العلامة المجلسي

33

بحار الأنوار

من أحب أن يصافحه مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي فليزر قبر أبي عبد الله الحسين ابن علي عليه السلام في النصف من شعبان ، فإن أرواح النبيين عليهم السلام يستأذنون الله في زيارته فيؤذن لهم ، منهم خمسة أولو العزم من الرسل ، قلنا : من هم ؟ قال : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم ، قلنا له : ما معنى أولو العزم ؟ قال : بعثوا إلى شرق الأرض وغربها ، جنها وإنسها . ( 1 ) بيان : يدل على أن موسى وعيسى عليهما السلام كانا مبعوثين إلى كافة الخلق ، وينافيه بعض الأخبار . ( 2 ) 26 - الخصال : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن أبان ، عن ابن أورمة ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أولو العزم من الرسل خمسة : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد صلى الله عليهم أجمعين . ( 3 ) 27 - البرسي في مشارق الأنوار ، عن علي بن عاصم الكوفي قال : دخلت على أبي محمد العسكري عليه السلام فقال لي : يا علي انظر إلى ما تحت قدميك فإنك على بساط قد جلس عليه كثير من النبيين والمرسلين والأئمة الراشدين ، ثم قال : ادن مني فدنوت منه ، فمسح يده على وجهي فصرت بصيرا " ، قال : فرأيت في البساط أقداما " وصورا " ، فقال : هذا أثر قدم آدم عليه السلام وموضع جلوسه ، وهذا أثر هابيل ، وهذا أثر شيث ، وهذا أثر نوح ، وهذا أثر قيدار ، ( 4 ) وهذا أثر مهلائيل ، ( 5 ) وهذا أثر يارة ، ( 6 ) وهذا أثر خنوح ( 7 ) وهذا أثر إدريس ،

--> ( 1 ) كامل الزيارة : 179 - 180 . م ( 2 ) راجع الخبر الآتي تحت رقم 28 و 49 و 55 . ( 3 ) الخصال ج 1 : 144 . م ( 4 ) لعل الصحيح قينان ، وهو قينان بن أنوش بن شيث بن آدم ، وفى اثبات الوصية للمسعودي أن اسمه أيضا محوق . راجع تاريخ اليعقوبي 1 : 4 والمحبر ص 3 . ( 5 ) هو ابن قينان . وفى المحبر : مهلاليل ، خلافا " لليعقوبي فأثبته : مهلائيل . ( 6 ) هكذا في النسخ : وفي تاريخ اليعقوبي 1 : 3 والمحبر ص 4 : " يرد " وهو يرد بن مهلائيل . ( 7 ) في تاريخ اليعقوبي واثبات الوصية : أخنوخ ، وفى المحبر احنوخ ، وهو أخنوخ بن يرد . ويسمى إدريس أيضا ، وفى اثبات الوصية ان اسمه إدريس وهرمس أيضا . وسيأتي ذلك في باب قصة إدريس .